علاج العقم عند النساء

76 views مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 8 مايو 2018 - 12:02 صباحًا
علاج العقم عند النساء
هناك مفهوم عام للخصوبة وهو أنها نسبيّة وليست مطلقة , وهي تختلف من وقت لآخر وعليه فأسباب عدم الحمل متعددة بالنسبة للرجال والنساء على حدّ سواء .
ولكي يحدث الحمل يجب  توفّر مجموعة  العوامل التالية في المرأة :
أولا : أن يكون التبويض منتظما وشهريا وهذا يعتمد على نظام متكامل يبدأ من المخ والهيبوثلاموس بالمخ , والغدة النخامية بالجمجمة , ثم المبايض , وأيّ مرض في هذه الأجزاء قد ينتج عنه عدم تبويض كامل .
 ثانيا : يجب أن تكون الأنابيب ( قناتا فالوب ) سليمة أو على الأقل واحدة منهما , ولا يعني ذلك أنها سالكة فقط , وإنما أيضا خالية من العيوب , وأهم عيوب الأنابيب التي تتسبّب في العقم هي :
1_ التهاب الأنابيب سواء كان نتيجة لحمّى النفاس أو الإحهاض الملوّث , أو السيلان , أو الدرن .
2_ وجود التصاقات حول الأنابيب من الخارج في الغشاء البريتوني المغطي للأنبوبة نتيجة التهاب حاد بسبب الزائدة الدودية أو عمليات سابقة في البطن , تضغط على الأنابيب من الخارج متسبّبة في إقفالها وتعطيل عمل الزوائد التي تلتقط البويضة من المبيض .
3_ حصول ضغط على الأنابيب من الخارج بأورام ليفية أو أورام المبايض .
4_ تقلّص الجزء  الداخل من الأنبوبة في الرحم , وربما زاد هذا التقلّص نتيجة قلق وتوتّر الزوجة من تأخر الحمل .

5_ عيوب خلقية في الأنابيب تؤدي إلى ضيقها .

ثالثا : ينبغي أن يكون الرحم طبيعيا وسليما من العيوب , لكي يسمح بمرور الحيوانات المنوية للأنبوبة . ويستقبل البويضة المخصبة بعد انقسامها لتكوين الجنين , وأن يشملها بعنايته ويغذّيها حتى نهاية الحمل .
وأهم عيوب الرحم التي تتسبب في عدم الحمل هي :
1_ العيوب الخلقية بالرحم أو عدم نموه بالكامل (( الرحم الطفيلي )) .
2- الأورام الليفية في الرحم .

3_ الدرن الرحمي .
4_ وجود أغشية الرحم المبطن في أماكن غير طبيعية .

5_ الإلتصاقات الداخلية بالرحم الحاصلة بفعل عملية كحت خاطئة حدثت من قبل ونتج عنها إزالة معظم الغشاء المبطن للرحم .
6_ يجب أن يكون عنق الرحم سليما وذا اتساع معقول , وأن تكون إفرازاته سليمة وكافية , حتى يسمح بمرور الحيوانات المنوية من المهبل للرحم وينشّطها .

وعيوب الرحم التي من المستحيل حصول حمل معها هي :
أ _ ضيق عنق الرحم أو وجود زوائد أو أورام فيه .
ب _ أن تكون إفرازات عنق الرحم سميكة بشكل زائد فتمنع مرور الحيوانات المنوية .
ج _ وجود التهابات بعنق(*) الرحم تؤثّر في إفرازاته .
د _ وجود أجسام مضادة للحيوانات المنوية في إفرازات عنق الرحم عند بعض النساء تحدّ من  حركة الحيوانات المنوية للزوج وتمنع صعودها للرحم .
رابعا : يجب أن يكون المهبل سليما حتى لا يؤثّر سلبا على الحيوانات المنوية , وبمعنى أكثر شمولا يجب ألاّ يكون بالمهبل عيوب أو ضيق أو التهابات والله سبحانه وتعالى يقول : { يهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما إنه عليم قدير } صدق الله العظيم .
                                والله أعلم وهو الموفق الشافي .
 __________________________________________________
(*) قد يختلف موضع عنق الرحم بين سيدة وأخرى ، فلدى بعضهنّ يكون موجّها باتجاه المهبل , وعند أخريات صوب الخلف ، وفي الحالة الثالثة يكون معكوفا إلى الداخل وقد مرّت علينا جميع تلك الحالات والحمد لله تعالى ، وسبحان الخالق البارئ المتصرّف في ملكه كيف يشاء .
وإذا قرّر الأطباء أن موضع عنق الرحم يعيق الحمل فيمكن حينئذ تغيير موقعه عن طريق جراحة هدفها هو شدّ الأربطة في الرحم ، وهي جراحة متيسّرة وبسيطة ولاتحتاج إلى وقت كبير .
وفيما يتعلّق بادّعاء بعض الأطباء أن عنق الرحم أو قصره يؤثّر سلبا على إمكانية الحمل ، فإنني أستطيع أن أقول بأنّ ذلك الكلام غير صحيح البتة ، فكما أنّ من الناس طوال وقصار ومتوسطون فكذلك أيضا يختلف طول عنق الرحم من سيدة لأخرى .
رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الفتح المبين في علم الطب الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.