طريقة فض غشاء البكارة ليلة الدخلة بالصوروالفيديو

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 5 فبراير 2020 - 9:53 مساءً
طريقة فض غشاء البكارة ليلة الدخلة بالصوروالفيديو

غشاء البكارة هو عبارة عن زائدة لحمية تقع على عمق 2سم من سطح الفرج ، يقسو مع العنوسة ، ويمكن رؤيته بيسر وسهولة عند فتح الاشفار ، يختلف نزيف الغشاء عند فضه باختلاف نوعية الغشاء نفسه ، ففي الغشاء الحاجزي يكون نزول الدم أكثر ، بسبب الإنقسام في الأوعية الدموية الطولية التي تمر داخل النسيج المشكّل لغشاء البكارة المتمركزعند القناة المهبلية التي يقسّمها إلى نصفين ، وهو مايؤدّي إلى إحداث فتح في سياقها ينتج عنه خروج دم أحمر أكثر سيولة من الحيض ، إلاّ أن بعض أنواع الغشاء الأخرى كالمطاطي تنفتح فقط بفتحة ليست صغيرة تسمح بوقوع الجماع والإنتهاء منه  دون أن يحصل قطع في غشاء البكارة ، أي بمعنى أن تلك الفتحة الصغيرة تسمح بدخول وخروج القضيب دون أن ينفضّ الغشاء ، مع احتمال أن لاّ ينفضّ مستقبلا إلا بعد الولادة الطبيعية ، وإذا ولدت الفتاة بالقيصرية فإنّ الغشاء يبقى سليما كما هو، وأما الغشاء الحلقي غير المطاطي فهو يشبه النوع الهلالي الذي يحدث القطع التدريجي في نسيجه مع تكرار الجماع و مواصلته ، وعندما ينفضّ يخرج الدم كنقاط تنزل على مراحل بشكل تدريجي ، عكس الغشاء الغربالي الذي ينفض عند أول التقاء جنسي ، حيث تنزل قطرات من الدم القاني قليل السيولة ،يتشابه الغشاءين الهدبي والفستوني في التركيبة الخلوية ، وينفضان مع اللقاءات الجنسية المتكررة ، وتكمن المشكلة في أنّ الدم الناتج عن فض الغشاء يختفي في غياهب فتحة المهبل أثناء ممارسة الجماع ، ويمكن أن تظهر كإفرازات مكوّنة في اليوم التالي ، أو أن تتم ملاحظته في الملابس الداخلية للفتاة ، ولكن من المستحيل أن يشاهد كدم خرج بعينه ، يتطلب فحص غشاء البكارة معرفة يقينية وخبرة وافية بتشريح المنطقة , وأن يتولى الفحص كل طبيب تلقى تمرينا مهنيا كاملا مستوفي الشروط , وينبغي على الفتاة الراغبة في الفحص أن تتمدد على ظهرها ،وأن تباعد في المسافة بين أرجلها مع ضرورة أن ترفع ركبتيها , وأن تبتعد عن الخوف الذي يؤدي إلى توترها وتشنج العضلات عندها, وهو مايمنع من إعطائها النتيجة الصحيحة القطعية التي يركن إليها وتبرأ بها الذمة بوجود الغشاء او عدمه ، وحتى لو أيقن الطبيب المختص بوجود الغشاء , فإن الهواجس والقلق يبقيان عند البنت أقوى من كل وسيلة أخرى صحيحة وصادقة لإقناعها بسلامة البكارة ،والسبب في ذلك ماكانت البنت قد قرأته في مواقع مختلفة  تقول بأن العادة السرية تفض الغشاء ، لقد درجت بعض المواقع العربية على الحديث أنّ العادة السرية ( الإستمناء ) محرّمة ، واخترعوا لائحة من الأمراض الخرافية التي الصقوها بالإستمناء دون أي دليل طبيّ وحتى أنهم لجؤوا إلى الكذب أحيانا بالقول أنّ الطب الحديث اكتشف الأضرارالجسيمة التي تنتج عن ممارسة الإستمناء ، في حين أنّ آخر منشورات طبية تتحدث عن أضرارالعادة السرية تعود إلى عشرينيات القرن الماضي ، ولا يوجد أيّ بحث علميّ موثّق ينصح  بالإقلاع عن ممارسة العادة السرية ، بعد ذلك لجأت نفس الفئات إلى الحديث عن أن العادة السرية تتسبب في تمزيق غشاء البكارة , وهو ماخلق عند الجيل الصاعد حالات من القلق والتوتر والخوف منع العديد من الفتيات من قبول الزواج ، المشكلة الأساسية أن غالبية الفتيات اكتشفن الإستمناء بشكل عفوي وقبل أن يعرفن عن غشاء البكارة ، ومن غير المنطقي ان تتعرض الفتاة للفحص الطبي بسهولة نظرا للظروف الإحتماعية المحيطة ، وهو مايعني أن القلق لن يزول عن الفتاة المفحوصة حتى ولو أكّد لها الفاحص سلامة الغشاء ، وأما فيما يتعلق بالشطاف فحتى يتمزق الغشاء بالماء يجب أن تكون الأرجل متباعدة والأشفار مدفوعة للخارج , وأن يكون التيار المائي شديد القوة وثاقب , وربما أحدث ذلك جروحا بالأشفار قبل ان يتمزّق الغشاء ، وللعلم يستحيل أن تفحص الفتاة بكارتها بنفسها ، وكذلك لا يمكن للزوج ان يجزم بأنّ عروسه عذراء أم لا وذلك بسبب التنوّع الكبير في اشكال الغشاء واختلاف فتحاته الطبيعية .

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.